التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حفر حفرة لأخيه وقع فيها


 يُحكى أن امرأتين دخلتا على القاضي ابن أبي ليلى، وكان قاضيًا معروفًا، وله شهرته في زمنه،

فقال القاضي: من تبدأ؟

قالت الكبيرة: ابدئي أنت.

قالت الصغيرة: أيها القاضي، مات أبي، وهذه عمتي، وأقول لها يا أمي، لأنها ربتني وكفلتني حتى كبرت، وجاء ابن عم لي فخطبني منها؛ فزوجتني إياه.

وكان عند عمتي بنتًا، فلما كبرت؛ عرضت على زوجي أنْ تزوجها إياه، وزيّنت ابنتها لزوجي لكي يراها؛ فأعجبته،

فقالت له العمة: أزوجك إياها على شرطٍ واحد: أن تجعل أمر ابنة أخي (تقصدني) إليّ.

فوافق زوجي على الشرط.

وفي يوم الزفاف جاءتني عمتي وقالت: إن زوجك قد تزوج ابنتي وجعل أمرك بيدي، فأنتِ طالق. فأصبحتُ أنا بين ليلة وضحاها مطلقة.

وبعد فترة من الزمن ليست ببعيدة، جاء زوج عمتي من سفر طويل، فقلت له: تتزوجني؟ وكان زوج عمتي شاعرًا كبيرًا، فوافق.

فقلت له: لكن بشرط أن تجعل أمر عمتي إلي فوافق.


فأرسلت لعمتي وقلت لها: قد جعل زوجك أمرك إليّ وأنت طالق، ثم تزوجته.

فأصبحت عمتي مطلقة، وواحدة بواحدة أطال الله عمرك.

فوقف القاضي عندما سمع الكلام من هول ما حدث وقال: يا الله!!

فقالت له الصغرى: اجلس إن القصة لم تنته.

فقال: أكملي.

قالت: بعد مدة مات زوجي الشاعر، فجاءت عمتي تطالب بالميراث من زوجي الذي هو طليقها، فقلت لها: هذا زوجي وقد طلقك، فليس لك ميراث.

وبعد انقضاء عدتي، جاءت عمتي بابنتها وزوج ابنتها الذي هو زوجي الأول؛ ليحكم بيننا في أمر الميراث، فلما رآني؛ تذكر أيامه الخوالي معي وحن إليّ، فقلت له: تعيدني؟


قال: نعم.

فقلت له: بشرط أن تجعل أمر زوجتك -ابنة عمتي- إلي؛ فوافق.

فقلت لابنة عمتي: أنتِ طالق.

فوضع القاضي يده على رأسه وقال: أين السؤال؟

فقالت العمة: أليس من الحرام أيها القاضي أن نُطلَّق أنا وابنتي، ثم تأخذ هذه المرأة الزوجين والميراث؟

فقال ابن أبي ليلى: والله لا أرى في ذلك حرمة، وما الحرام في رجلٍ تزوجَ مرتين وطلّقَ وأعطى وكالة؟!

ثم ذهب القاضي إلى الوالي، وحكى له القصة، فضحك حتى تخبطت قدماه في الأرض، وقال: قاتل الله هذه العجوز، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، وهذه وقعت في البحر.

“ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله”

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ظهر في فيديو صادم يعنّف شقيقه من ذوي الإعاقة.. الإحتفاظ بالمعتدّي

  تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي فيديو صادم يوثّق  واقعة جدّت بمنطقة أولاد عامر التابعة لمعتمدية كندار من ولاية سوسة، حيث أقدم شخص على الإعتداء بالعنف الشديد على شقيقه بإستعمال عصا وسكب الماء عليه بينما كان ملقى على الأرض فيما حاولت مسنّة حماية المتضرّر. وفي مداخلة هاتفية في برنامج صباح الورد ، على موجات الجوهرة أف أم ، بيّنت الصحفية بجريدة الشروق منى البوعزيزي ، أن المتضرّر  من ذوي الإحتياجات الخصوصية  ويعاني من مرض نفسي حادّ جدّا ولم يتمكّن من تناول دوائه  لأسباب مادية وقد أقدم مؤخرا على حرق بعض الأغراض وهو ما دفع شقيقه لمعاقبته بهذه الطريقة اللاإنسانية وفق تصريحها. وأضافت البوعزيزي ،أنه تم الإحتفاظ بالمعتدي ،فيما تمّ إيواء المتضرّر بمستشفى الرازي ،مشيرة إلى أنها ليست المرّة الأولى التي يتم فيها الإعتداء على المتضرّر من قبل شقيقه.

الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها.. من هي وكيف أصبحت في سن العشرين

  الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها.. من هي وكيف أصبحت في سن العشرين تداول مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لإحدى الفتيات وهي طفلة صغيرة، وكانت جميلة جدًا على عكس المتداول عن صور الأطفال الصغار، حتى أنها تصدرت مؤشرات البحث على محرك البحث جوجل محاولين معرفة من هي تلك الفتاة. الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها  تداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفلة صغيرة جميلة، وكانت صاحبة الصورة طفلة رائعة الجمال، بملامح بريئة وضحكة هادئة رقيقة، معجبين بتسريحة شعرها وجمالها الخارق الذي يُشبه الفتيات الأوروبيات. انهالت التعليقات على صورة الطفلة الجميلة، معلقين عليها الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها.. من هي وكيف أصبحت في سن العشرين تداول مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لإحدى الفتيات وهي طفلة صغيرة، وكانت جميلة جدًا على عكس المتداول عن صور الأطفال الصغار، حتى أنها تصدرت مؤشرات البحث على محرك البحث جوجل محاولين معرفة من هي تلك الفتاة. الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها  تداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صو...

وصفوها بملكة جمال العراق.. شاهد أجمل مذيعة ظهرت على شاشة قناة “دجلة”… نسيت أنها على البث المباشر فوقعت بالمحظور أمام ملايين المشاهدين

  منذ ظهورها الأول على شاشة قناة “دجلة”، أثارت المذيعة الموهوبة انتباه المشاهدين بجمالها واحترافها. ومع وصف البعض إياها بـ “ملكة جمال العراق”، ارتقت هذه الشابة بسرعة إلى قمة شهرة الإعلامية. ومع ذلك، فإن الشهرة تأتي بثمن، حيث وقعت في خطأ غير مقصود على البث المباشر أمام ملايين المشاهدين. في لحظة لا تنسى، وأثناء تقديمها لإحدى الفقرات، أغفلت المذيعة أنها على الهواء مباشرة، ووقعت بالمحظور بشكل مفاجئ. بينما كان المشاهدون يتابعون بانتباه شديد، فاجأتهم المذيعة بتلك اللحظة المحرجة، والتي لن تنسى في عالم الإعلام. هذا الخطأ، الذي يُعتبر طبيعيا في مجال البث المباشر، أظهر جانباً آخر من شخصية المذيعة المحترفة، حيث تعاملت مع الوضع ببرودة وثقة، وتمكنت من استعادة تركيزها ومتابعة البث بشكل سلس، مما نال إعجاب الكثيرين. بعد الحادثة، تمنى العديد من المشاهدين أن تكون هذه التجربة عبر الهواء المباشر درساً قيّماً للمذيعين الجدد وتذكيراً بأهمية الانتباه والتركيز خلال العمل التلفزيوني، في حين أشاد البعض الآخر بشجاعة وثقة المذيعة في التعامل مع الموقف الصعب.