التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تذكرون زين عبيد طفل الذي شارك في ذا فويس كيدز؟

 تداولت مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة صور لنجم الموسم الثاني من “ذا فويس كيدز” عام 2017، الطفل السوري ​”زين عبيد” من فريق نانسي عجرم حيث أن تلك الصور أثا@رت جدلًا كبيرًا بين المتابعين، بسبب التغيّر في شكله وخسارته وزنه الزائد منذ ظهوره قبل سنوات في البرنامج، حيث أصبح عمره الآن 16 عامًا.

حيث فا@جأ طفل برنامج The Voice Kids، السوري زين عبيد، جمهوره، ونشر صورة حديثة ظهر فيها بعدما ف@قد وزنه الزائد وبدا بإطلالة متغيرة جدًا.


زين تغير كثيرًا، واعطى مثالًا لقوة الإرادة والقدرة على تحدي الوزن الزائد. حيث تحول شكل چسمه تمامًا، ليؤثر الأمر بشكل ملحوظ على ملامحه التي اختلفت بشكلٍ كامل، فلم يعد بالشكل أو الهيئة التي عرفه به الجمهور، إلى جانب أنه و/دع الطفولة وأصبح شابًا رشيقًا ووسيمًا.

الطفل السوري زين عبيد، اشتهر بعد مشاركته في الموسم الأول من برنامج The Voice Kids، وغنّى في مرحلة (الصوت وبس) أغنية (شو بيشبهك تشرين) للفنان اللبناني معين شريف، وسړق قلب الفنانة اللبنانية نانسي عجرم التي طالبته بالإنضمام إلى فريقها واختارها. 


زين عبيد نجم ذا فويس كيدز اتجهت إليه الأنظار بقوة بعد تداول أحدث صوره التي نشرها عبر حسابه على “إنستجرام“، حيث بدا بنحافة شديدة صدم3ت الجمهور الذي لم يتعرف عليه من الوهلة الأولى إلا بعد أن ذُكر اسمه.استطاع زين عبيد أن يخسر وزنه الزائد بشكل ملحوظ، 


حيث أنه أصبح الآن نحيفًا للغاية على عكس مشاركته في الموسم الأول من ذا فويس كيدز، حيث كان يعا@ني وقتها من السمنة وكان زين عبيد كشف العام الماضي أنه خضع لعم3لية تكمي3م معدة من أجل إنقاص وزنه، وأنه خسر حوالي 30 كيلوجرامات تدريجيًا.

مضيفًا أنه لجأ إلى عم2لية تكم2يم ال2معدة رغم صغر سنه فهو لم يتعد الـ 16 عامًا، من أجل التخلص من إنقاص وزنه وفي ذات الوقت لم يقدم على هذه الخطوة إلا بعد التأكد تمامًا من عدم خطو2رتها على صحته.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ظهر في فيديو صادم يعنّف شقيقه من ذوي الإعاقة.. الإحتفاظ بالمعتدّي

  تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي فيديو صادم يوثّق  واقعة جدّت بمنطقة أولاد عامر التابعة لمعتمدية كندار من ولاية سوسة، حيث أقدم شخص على الإعتداء بالعنف الشديد على شقيقه بإستعمال عصا وسكب الماء عليه بينما كان ملقى على الأرض فيما حاولت مسنّة حماية المتضرّر. وفي مداخلة هاتفية في برنامج صباح الورد ، على موجات الجوهرة أف أم ، بيّنت الصحفية بجريدة الشروق منى البوعزيزي ، أن المتضرّر  من ذوي الإحتياجات الخصوصية  ويعاني من مرض نفسي حادّ جدّا ولم يتمكّن من تناول دوائه  لأسباب مادية وقد أقدم مؤخرا على حرق بعض الأغراض وهو ما دفع شقيقه لمعاقبته بهذه الطريقة اللاإنسانية وفق تصريحها. وأضافت البوعزيزي ،أنه تم الإحتفاظ بالمعتدي ،فيما تمّ إيواء المتضرّر بمستشفى الرازي ،مشيرة إلى أنها ليست المرّة الأولى التي يتم فيها الإعتداء على المتضرّر من قبل شقيقه.

الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها.. من هي وكيف أصبحت في سن العشرين

  الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها.. من هي وكيف أصبحت في سن العشرين تداول مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لإحدى الفتيات وهي طفلة صغيرة، وكانت جميلة جدًا على عكس المتداول عن صور الأطفال الصغار، حتى أنها تصدرت مؤشرات البحث على محرك البحث جوجل محاولين معرفة من هي تلك الفتاة. الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها  تداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفلة صغيرة جميلة، وكانت صاحبة الصورة طفلة رائعة الجمال، بملامح بريئة وضحكة هادئة رقيقة، معجبين بتسريحة شعرها وجمالها الخارق الذي يُشبه الفتيات الأوروبيات. انهالت التعليقات على صورة الطفلة الجميلة، معلقين عليها الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها.. من هي وكيف أصبحت في سن العشرين تداول مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لإحدى الفتيات وهي طفلة صغيرة، وكانت جميلة جدًا على عكس المتداول عن صور الأطفال الصغار، حتى أنها تصدرت مؤشرات البحث على محرك البحث جوجل محاولين معرفة من هي تلك الفتاة. الفتاة الوحيدة التي لا تندم على صورة طفولتها  تداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صو...

وصفوها بملكة جمال العراق.. شاهد أجمل مذيعة ظهرت على شاشة قناة “دجلة”… نسيت أنها على البث المباشر فوقعت بالمحظور أمام ملايين المشاهدين

  منذ ظهورها الأول على شاشة قناة “دجلة”، أثارت المذيعة الموهوبة انتباه المشاهدين بجمالها واحترافها. ومع وصف البعض إياها بـ “ملكة جمال العراق”، ارتقت هذه الشابة بسرعة إلى قمة شهرة الإعلامية. ومع ذلك، فإن الشهرة تأتي بثمن، حيث وقعت في خطأ غير مقصود على البث المباشر أمام ملايين المشاهدين. في لحظة لا تنسى، وأثناء تقديمها لإحدى الفقرات، أغفلت المذيعة أنها على الهواء مباشرة، ووقعت بالمحظور بشكل مفاجئ. بينما كان المشاهدون يتابعون بانتباه شديد، فاجأتهم المذيعة بتلك اللحظة المحرجة، والتي لن تنسى في عالم الإعلام. هذا الخطأ، الذي يُعتبر طبيعيا في مجال البث المباشر، أظهر جانباً آخر من شخصية المذيعة المحترفة، حيث تعاملت مع الوضع ببرودة وثقة، وتمكنت من استعادة تركيزها ومتابعة البث بشكل سلس، مما نال إعجاب الكثيرين. بعد الحادثة، تمنى العديد من المشاهدين أن تكون هذه التجربة عبر الهواء المباشر درساً قيّماً للمذيعين الجدد وتذكيراً بأهمية الانتباه والتركيز خلال العمل التلفزيوني، في حين أشاد البعض الآخر بشجاعة وثقة المذيعة في التعامل مع الموقف الصعب.